المقدشي شعلة من النشاط التنموي والجهادي بمحافظه ذمار

أن من يرى النشاط والبرنامج اليومي لمحافظ محافظة ذمار الشيخ محمد حسين المقدسي سلسة من الفعاليات واللقاءات والزيارات القبلية والاجتماعية والرسمية في اليوم الواحد عدة فعاليات سعى وفي ظروف هذه الأيام وجراء العدوان والحصار الخانق الى تحريك عجلة التنمية وتفعيل دور السلطة المحلية و المكاتب التنفيذية بالمحافظة وتحفيز الموظفين وعقد عدد من اللقاءات مع عدد من المسئولين والمنظمات ونفذ العديد من الزيارات الميدانية لمديريات المحافظة واسهم معهم بشكل فاعل في تحديد أولويات احتياجاتهم التنموية ناهيك عن الدور المحوري الذي يقوم به في الجانب القبلي ورفد الجبهات بالمال والرجال من كافة مديريات المحافظة وحل العديد من القضايا والنزاعات القبلية وهاهو وعلى الدوام يسعى وبكل الإمكانيات والموارد المتاحة والبسيطة الى تحريك عجلة التنمية وتنفيذ العديد من المشاريع الخدمية بالمحافظة .

هذا الرجل الذي وفق بين القبيلة والدولة وبمساعيه أستطاع تحقيق الكثير مما لم يستطيع سابقوه الذي كانوا ينعموا بالاستقرار والبناء وتوفر الموارد فكم كنا نتمنى وجودك في المراحل السابقة وفي ظل جهودك ونشاطك الحالي لكانت ذمار تباهي عواصم الدول ومع ذالك نشد على يدك ونقف بجانبك في كل ما يخدم هذه المحافظة التي رجالها في كل الجبهات وقدمت الكثير والكثير من خيرة أبنائها دفاعا عن سيادة واستقرار الوطن ولازالت وستظل تقدم قوافل من الشهداء دفاعا عن تراب هذا الوطن من دنس الغزاة المحتلين الذي لقوتهم وتحالفهم وعدوانهم السافر على مر أربع سنوات لم ولن يستطيعوا كسر أرادة هذا الشعب الذي لا يقبل على أرضة محتل أو غازي .

ولعل المواقف الأسطورية التي يسطرها رجال الرجال في مختلف الجبهات خير دليل على شهامة وقيم وعظمة وصمود هذا الشعب ولعل محافظة ذمار هي السباقة ومن زمان في كل المواقف والتضحيات.

وهاهي ذمار بموقعها الاستراتيجي شكلت عامل استقرار ونزوح لعدد من نازحي محافظات ألاحتلال لأكثر من 42,000 إلف أسرة إضافة الى سكان المحافظة والذي يزداد عن 2 مليون مواطن وهو ما سبب ضغط للخدمات وازدحام سكاني كبير وهو ما يستدعي من المنظمات الدولية التحرك الجاد والفاعل نحو المحافظة وتلبية احتياجاتها الخدمية والإنسانية والتنموية بصورة عاجلة بما للحد من تفاقم المعاناة الإنسانية للنازحين المتوافدين يوميا للمحافظة ولعل النداء الموجه من الأخ المحافظ للمنظمات الدولية لأكبر دليل على تزايد أعداد النازحين.

وازدياد حجم المعاناة الإنسانية وهو ما يستدعي تحرك جاد وعاجل من المنظمات الدولية للعمل الى جانب جهود السلطة المحلية بالمحافظة لتقديم مشاريع وخدمات تساعد على الإنعاش الاقتصادي وتوفر سبل العيش للمواطنين تمكنهم من توفير احتياجاتهم الإنسانية وهي فرصة لكل المنظمات والجهات المسئولة في استثمار جهود ومساعي المحافظ في تنمية وخدمة المحافظة والتي ندعو كل الجهات والمؤسسات والمنظمات وكل الشخصيات الاجتماعية والحزبية الى الالتفاف صفا واحدا الى جانب محافظ المحافظة وحشد الجهود المجتمعية والقبلية لرفد الجبهات واستكمال جهود وخطة عمل الرئيس الشهيد صالح الصماد يد تبني ويد تحمي ليكتمل الصمود الأسطوري للشعب اليمني بالتنمية لنثبت للعالم اجمع ان الشعب اليمني شعب لا يقهر ولا يقبل الخنوع أو الركوع الا لله وحدة لا شريك له ولأنأمت أعين الجبناء الرحمة للشهداء الشفاء للجرحى النصر للشعب اليمني .

أ/ مهدي العُبري
رئيس فرع نقابة الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين بذمار

شاهد أيضاً

لماذا فشلت المفاوضات اليمنية في جنيف قبل بدايتها ؟

لماذا فشلت المفاوضات اليمنية في جنيف قبل بدايتها ؟ رأي اليوم ما زالَ وفد حَركَة …