ريحان القبيصي ثالث طفلة تموت بالدفتيريا بالحديدة

الحديدة /عبدالحفيظ الزريقي
ريحان عبدالله أيوب قبيصي طفلة عمرها سنتين وشهرين حملها والدها وأمها وبعض أقاربهم من شرق مديرية بيت الفقية 80كيلو متر جنوب محافظة الحديدة كانت تعاني من حمى وصعوبة بالتنفس.
تم نقلها على عدة مراحل نتيجة عدم توفر المواصلات بسبب انقطاع المشتقات النفطية بسبب الحصار وتم ايصالها من قريتهم التي تبعد ايضا أكثر من 20كيلو متر عن مركز المدينة إلى المستشفى الريفي بالمديرية والذي أشار إليهم بنقلها إلى هيئة مستشفى الثورة بالحديدة ووصلت الساعة الحادية عشر ظهرا وتم عزلها في غرفة خاصة وتم عرضها على الطبيب وتم تسجيل العلاج لها.
لكن ريحان كانت حالتها قد سأت وتدهورت وبداءات في النزعات الاخيرة .
عندما زرتها في المساء كان والدها في خارج قسم العزل يبكي بحرقه ومن حوله أهله يحاولون يثبتوه .
فيما كانت الأم تنام بجوارها تحسهها بيدها وتتنهد ثم تقلبها وتناديها ريحانتي اجيبيني ولكن ريحان كانت تعاني من صعوبة التنفس رغم الاكسجين المركب في انفها.
الممرضات ينظرن الام ويتالمن لالم الام لكن لم يبقى في يدهن شىء يقدمنه للطفلة .
كان الله هو الراحم للطفلة لأن قبض روحها قبل منتصف الليل
لتنفجر الام بالبكاء من داخل الغرفة ويشاركها الاب البكاء من الخارج
ريحان هي ثالث حالة وفاة بهذا الداء الخبيث .
يقول د.عادل الاثوري طبيب انف وإذن وحنجرة ان المشكلة التي تواجه الطبيب المعالج هي عدم وجود علاج السموم التي تفرزها بكتيريا الدفتيريا والذي يؤدي إلى قصور في القلب وفشل كلوي وشلل في الجهاز التنفسي خاصة أن هذه الأدوية للسموم غير متوفرة منذ عدة سنوات في اليمن والسبب أن الدفتيريا يعتبر من الامراض التي تم استئصالها من العالم كله وأعلنت وزارة الصحة خلو هذا المرض فلم يتم استيراد هذا المصل بسبب وجود اللقاح الذي يعطى للاطفال
السؤال من ينقذ اطفال اليمن من هذا الداء القاتل.

شاهد أيضاً

اليمن.. حرب لا منتصر فيها، وسلام على قاعدة ‘خاسر ــ خاسر’

بقلم عريب الرنتاوي في واحدة من آخر مقابلاته الصحفية، تنبأ أشهر الصحفيين العرب، محمد حسنين …