ناطق انصار الله يكشف عن مؤامرة اقتصادية على اليمن

صدى برس – متابعات

كشف ناطق انصار الله محمد عبدالسلام عن مؤامرة اقتصادية ينفذها تحالف العدوان السعودي بغطاء امريكي على اليمن.

واكد عبدالسلام على ان تحالف العدوان فرض حصارا إجراميا بريا وبحريا وجويا وأمعن في التضييق على الشعب اليمني بقيود اقتصادية جائرة على كل الموارد للعام الرابع على التوالي.

وأوضح عبدالسلام في تصريح له أن تحالف العدوان انتهج بغطاء أمريكي مباشر استراتيجية عدائية ممنهجة تمثلت بمسارات متعددة منها استنزاف العملة والمعروض النقدي الأجنبي، ومنع تدفق أي نقد أجنبي إلى اليمن وهذه المسارات نتج عنها تدهور سعر الريال وشهد البلد أزمة حادة في النقد الأجنبي.

وقال الناطق الرسمي لأنصار الله توالت فصول المؤامرة الاقتصادية على اليمن فقاموا بإجراء نقل البنك المركزي من صنعاء الذي كان قبل ذلك يقوم بصرف المرتبات لعموم موظفي الجمهورية اليمنية لأكثر من عام منذ بدء العدوان، واستمر في دعم العملة الوطنية وتغطية استيراد السلع الأساسية للشعب، وبعد جريمة النقل وإلى اليوم لم يقدموا أي حل عملي، بل استخدموا البنك أداة حرب على الشعب من صعدة إلى المهرة.

وأشارعبدالسلام أنهم قاموا بقرصنة “السويفت” المعني بالتحويلات الخارجية للعملة الصعبة و نقله إلى عدن ورفضوا تبديل النقد السعودي بالدولار المتاح لدى البنوك وفرضوا قيود إضافية حتى للبضائع التي تصل الى عموم الوطن ، مضيفاً أنه وفوق ذلك قاموا بطبع العملة بكل تهور وحماقة وأنزلوها للسوق في ظل هذا الوضع الاقتصادي الصعب وفيما هم قابعون في الخارج يطبعون العملة المحلية ويسحبون العملة الأجنبية بحجة رواتب واعتمادات لحكومة لم يعد لها امتداد من الوطن الا سحب ما فيه من أموال وطباعة العملة المحلية بكل صلف ووقاحة وإجرام.

وأردف بالقول ثم سلموا ما بيد اليمن من إيرادات من نفط وغاز وموارد أخرى للسعودية والامارات بشكل كامل وفتحوا بذلك حسابات خارج الوطن دون تقديم أي دعم للعملة المحلية وتثبيت سعرها ، ولما فشلوا في تحقيق أي إنجاز عسكري ذهبوا لهذه الحرب الاقتصادية الإجرامية التي لا تقل بشاعتها عن جرائم القصف بحق الأطفال والمدنيين في عموم الوطن.

كما أكد ناطق أنصار الله أنهم يظنون أن ممارساتهم التي يشهد عليها العالم بأسره ستعفيهم من هذه المسؤولية خاصة وأنهم لم يقدموا نموذج الدولة التي يقولون إنها شرعية في مناطق يدعون أنها محررة ومستقرة، فلا استقرار اقتصادي ولا أمني ولا أمن غذائي ولا حتى إنساني بل تشهد تلك المناطق حالة سوء اقتصادية وانعدام للأمن أكثر من أي مناطق أخرى.

ولفت عبدالسلام الى أن الوضع الذي يعيشه شعبنا اليمني هو نتاج تخطيط أمريكي سعودي أبلغنا به نهاية مشاورات الكويت أنهم سيذهبون إلى تدمير الاقتصاد المحلي كعقاب جماعي لكل اليمنيين حتى لا يصل قيمة ورقة الألف ريال يمني بقيمة الحبر الذي عليها وهو ما فعلوه سريعا بأول خطوة بنقل المركزي من صنعاء إلى عدن فور انتهاء مشاورات الكويت ثم طباعة العملة وارتفاع معدل التضخم نتيجة للعرض الكبير والسحب للعملة الصعبة إلى مناطق يسيطر عليها الاحتلال وإلى إقفال التحويلات الخارجية كليا.

شاهد أيضاً

تركيا تدعو الى تحقيق السلام في اليمن بأقرب وقت ممكن

تركيا تدعو الى تحقيق السلام في اليمن بأقرب وقت ممكن

صدى برس – متابعات قالت تركيا اليوم الثلاثاء، إنها تريد أن يتحقق السلام والاستقرار في …